أخبار السعودية | قسم يضم اهم الاخبار بالمملكة العربية السعودية

هل أول بئر منتجة للنفط بئر الرياض؟!.. إجابة ( صحيحة أم خاطئة)

أول بئر منتجة للنفط بئر الرياض، سنتعرف معًا على إجابة هذا السؤال الصحيحة، فمن المعروف أن المملكة العربية السعودية هي من أكبر البلدان التي تقوم بإنتاج النفط وتعمل على تصديره للدول الأخرى، وهذا الموضوع من أهم المواضيع التي ترددت على الطلاب في أسئلة الاختبارات ويحتاج الطالب إلى الجواب النموذجي لها، ومن خلال موقعنا هذا سنقوم بتوضيح ذلك مع تقديم المزيد من التفاصيل الأخرى حول ذلك.

أول بئر منتجة للنفط بئر الرياض (صواب ام خاطئ):

الإجابة خاطئة، اول بئر في المملكة هو اختيارية في مدينة الظهران تقع في قبة الدمام، وهي عبارة عن تشكيل جيولوجي من خلاله يمكنك أن تفهم وجود النفط، ولكن بئر الظهران لم يقدم النتائج التي أرضت الجهات المختصة، فتم إنشاء بئر آخر بعد خمس سنوات من الحفر وتوصلوا إلى بئر الدمام رقم “7”، وهو أحدث الآبار التي تم حفرها وكان طريق مسدود وقتها.

وفي اليوم الثالث من شهر مارس لعام 1938م حدث فوران بالنفط في بئر الدمام رقم “7”، وأول برميل من النفط تم إنتاجه في هذا الوقت، وعُرف باسم “بئر الخير” حيث أنه كان ثروة اقتصادية ضخمة في تاريخ المملكة، وفي سنة 1939م أصبحت المنطقة تشتهر بالإنتاج التجاري للنفط، حيث أن أول شحنة نفط تم تصديرها في عام 1940م.

متى بدأت مرحلة البحث والاستكشاف عن النفط في المملكة؟

يمكننا توضيح الفترة التي بدأت فيها مرحلة البحث عن النفط السعودي، حيث أن ذلك كان في بداية العشرينيات من القرن الماضي، حيث قام الملك عبد العزيز آل سعود بالبدء في البحث عن شركاء أجانب له يساعدونه في التنقيب عن موارد معدنية في الأراضي السعودية، وفي سنة 1993م قام الملك بتوقيع اتفاقية الامتياز للتنقيب عن النفط، وذلك بالتعاون مع شركة ستاندرد أويل أو كاليفورنيا الأميركية، وكانت بداية الشراكة الطويلة في مجال النفط بين الدولتين.

وفي سنة 1936م انضمت شركة أميركية جديدة وهي “تكساس كومباني (تكساكو)”، وتشكلت بعد ذلك الشركة السعودية الشهيرة للنفط “أرامكو” وهذا اختصار “الشركة العربية الأميركية للنفط”، وكانت شركة أرامكو هي الشركة الأولى التي بدأت في عمليات البحث والاستكشاف، حيث استخدمت بعض الجيولوجيين الأمريكان من البدو المحليين وقامت بإرشادهم من مكان إلى آخر داخل الدولة.

ما الأهمية التي يمثلها بئر الرياض للنفط؟

بالطبع هناك أهمية كبيرة لبئر الرياض، فهو من أوائل الآبار التي أنتجت البترول في المملكة العربية السعودية، وتتمثل أهميته وتتوضح من خلال النقاط التالية:

  • هو من أوائل الآبار المنتجة للنفط في المملكة، وكان بمثابة العلامة الفارقة في تاريخ الدولة.
  • نجح في استكشاف النفط في الدولة وأحدث ذلك تحوّلًا كبيرًا في اقتصادها وحسّن من مستوى معيشة الأفراد.
  • كما أنه ساعد في بناء بنية المملكة التحتية وحقق تنمية اقتصادية واجتماعية عظيمة.
  • قام بتعزيز اكتشاف النفط على ساحة عالمية، وبعدها أصبحت المملكة مصدر رئيسي للنفط في العالم.

أبرز حقول النفط في المملكة السعودية

هناك الكثير من حقول النفط التي تقع في المملكة العربية السعودية، وأغلبها يقع في الناحية الشرقية منها، ومن أبرزها كل مما يلي:

أول الحقول: حقل الغوار للنفط

  • يُعتبر حقل الغوار هو أكبر حقل لإنتاج النفط في العالم، واحتياطي النفط فيه يتراوح من 60 حتى 70 مليون برميلًا.
  • الكمية التي يمثلها يشغلها 60% من إنتاج الغاز والنفط في المملكة، وإنتاجه استمر حتى 1951م ويقع في الجنوب الغربي للمدينة.

ثاني الحقول: حقل السفانية النفطي

  • من أكبر الحقول النفطية البحرية على مستوى العالم وموقعه في شمال الدمام.
  • إجمالي احتياطي الحقل يُقدّر بحوالي 37 مليار برميلًا، وتم البدء في الإنتاج فيه منذ عام 1951.

ثالث الحقول: حقل الشيبة النفطي

  • أما حقل الشيبة فيقع في الناحية الجنوبية الشرقية من المملكة.
  • إجمالي احتياطي الإنتاج منه يبلغ تقريبًا 14 مليار برميل نقط.
  • تم اكتشافه والبدء في تطويره بداية من التسعينات في القرن الماضي.

رابع الحقول: حقل خريص الضخم

  • هذا الحقل كان هامًا ولكنه تم البدء في تطويره بشكل أفضل بداية من الثمانينيات.
  • الاحتياطي المحلي منه يُقدّر بحوالي 27 مليار برميل في هذا الحقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!