سؤال وجواب | قسم يحتوي علي مقالات الأسئلة علي البوابة

المعوقات الداخلية في التفكير متعلقة بــ : أكمل العبارة

المعوقات الداخلية في التفكير متعلقة بــ : سنقوم معًا بحل هذا السؤال في السطور القادمة، حيث أنه عندما نُفكر في شئ بشكل كبير فإن ذلك يؤثر على صحتنا وحالتنا النفسية، فعلينا أن نرأف بحالنا ونهتم بأنفسنا، وأن نعيش حياتنا بشكل إيجابي ونبتعد عن الأمور التي قد تؤثر علينا بطريقة سلبية، وداخلنا لا أحد يعلم به سوانا بعد الله -عز وجل- ولكن علينا أن نحاول قدر الإمكان أن نبقيه لطيفًا ليظهر ذلك من داخلنا لظاهرنا.

المعوقات الداخلية في التفكير متعلقة بــ  أكمل العبارة :

إن المعوقات الداخلية في التفكير متعلقة بــ : الشخص نفسه وما يشعر به من مشاعر كالقلق والتفكير المستمر وغيرها من المشاعر، فإن الإنسان الذي يُفّكر كثيرًا يعيقه ذلك من أن يحقق أهدافه وما يطمح إليه، وهذه العوائق التي تعيقه تنتج من داخله نفسه وعاداته التي اعتاد عليها في حياته.

وإذا كنت من المغرورين النرجسيين الذين يظنون بأن أراءهم هي الأهم والأصح، فإن هؤلاء الأشخاص لا يحترمون رأيك ولا يتعاونون معك، وهناك مشاكل تكون هي العائق الرئيسي ويمكن حل هذه المشكلة والمعوقات الداخلية من خلال تقييم ذاتك والتعلُم والتدرّب بشكل جيد وكذلك الحرص على العمل الجماعي مع زملائك وأصدقائك.

ما هو المقصود بـ التفكير الناقد؟

إن التفكير الناقد هو السلوك الذي ينتج من تفاعل المرء ما البيئة التي تحيط به، وكذلك الطريقة التي يعتمدها في التعامل بشكل متواصل مع مشكلاته الحياتية الشخصية، ويعتمد الأمر في مقدرته العقلية، فإن هناك نشاطًا عقليًا يقوم الإنسان ممارسته عندما يواجه المواقف التي لا يفهمها ويجهلها وتحتاج منه إلى فهم وتفسير واضح.

والتفكير هو النشاط الذي يكون مرنًا والناقد منه نمط من أنماطه، وهو تفكيرًا مكتسبًا حيث لا نحصل عليه بشكل فطري بل من خلال التدريب، ولا يقتصر أو يرتبط بعمر مُحدد، فإن كل شخص مهما كان عُمره يمكنه أن يُفكر بشكل نقدي، ويمارسه وفقًا لمقدرته العقلية والحسيّة المجرّدة، وبدأ الاهتمام بهذا النمط خلال القرن الماضي خاصة في العقد الثامن.

فيم تتمثل معوقات التفكير الناقد؟

إن هناك بعض المعوقات التي تعيق التفكير الناقد والتي تتضمن كل مما يلي:

  • Dogmatism – الجزمية، فإن الذي قدّم اسم هذا المصطلح هو “روكيتش” والذي يعتقد أن كل شخص لديه نظام كلي للمعتقدات وهو نظامًا اعتقاديًا مُغلقًا.
  • Rigidity – الجمود، فإن هذا المصطلح لا يختلف كثيرًا عن الجزمية، فهو مستعد لأن يتقبّل الآراء المختلفة فهو نظام مرن ويعتمد على مقاومة كل ما هو جديد والحرص على التمّسك بالرأي.
  • Conformity – المساير، ومعناها مطاوعة الشخص في مختلف الاتجاهات التي تحيط به في الأسرة والمجتمع.
  • Superstitious Thinking – التفكير الخرافي، فهذا التفكير يستند على أسباب غير طبيعية غيبية لا إرادة فيها ولا يمكنها حل أي مشكلة من المشكلات.

طرق وكيفية التغلّب على معوقات التفكير؟

يوجد الكثير من الأشخاص التي تعاني من ضعف قدرتها على التفكير بصورة صحيحة، وحتى تتغلب على الأمور التي تعيق ذلك وتؤثر على حياتك فإن ذلك يتضمن الطرق التالية:

  • عليك بطرح الأسئلة الأساسية التي تخص الموضوع، فهناك أشخاص تعاني من صعوبة خلال تفكيرها نتيجة لأن هناك بعض الأمور المعقّدة المحيطة بك، فإن هذا التعقيد يحبط عملية تفكيرك ولذلك الجأ إلى التبسيط.
  • احرص على أن تتجنب المسلمات العامة، فإن هذه المسلمات بالرغم من أنها تساعدك في الكثير من الأوقات لأن تصل إلى هدفك، ففي أحيان أخرى قد تصعّب العملية، ولذلك يتوجب على الإنسان أن يشكك في أي مسلمات حتى يصل إلى الحلول أولًا قبل أي شئ.
  • أن يثق الشخص بقدراته الذهنية التي تدفعه للتفكير، فإن العقل أهميته تظهر في هذه الحالة بقدرته على التفسير والتحليل والحصول على قرارات مناسبة.
  • وأخيرًا يجب تغيير منظورك تجاه الموضوع، فأحيانًا يحتاج الإنسان أن يعكس المواقف وينظر إليها بطريقة مختلفة حتى يصل إلى الحل المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!