اسلاميات | قسم يحتوي علي مقالات الدين الإسلامي

حديث شريف للاذاعة المدرسية عن العلم طويل وقصير

إليكم أكثر من حديث شريف للاذاعة المدرسية عن العلم ، فالعلم هو أمر ضروري يحثنا عليه نبينا الكريم في أحاديثه النبوية وينصحنا به الله -عز وجل- ، فبه ترتقي الأمم وتتطور، وعلينا أن نربي أبنائنا على أهميته وضرورته بالنسبة للفرد والمجتمع.

حديث شريف للاذاعة المدرسية عن العلم مكتوب

وإليكم أكثر من حديث شريف للاذاعة المدرسية عن العلم التي يمكنك أن تعتمدها في الصباح لتشجيع الطلاب على ضرورة التعلُم، ومن أبرز الأحاديث كل مما يلي:

  • يقول رسولنا الكريم (صل الله عليه وسلم) بخصوص ضرورة العلم والتعلّم: “وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ” رواه مسلم.

وتفسير الحديث السابق بأن الشخص الذي يتبع طريق العلم ويسعى إليه، فإن طريقه إلى الجنة يصبح سهلًا بشكل كبير.

  • وهناك حديث نبوي شريف يقول” مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ” رواه أبو داوود والترمذي.

وهذا الحديث من الأحاديث النبوية الصحيحة والتي تفيد بضرورة التعلم وأنه من الأمور التي نصحنا بها الرسول الكريم “صل الله عليه وسلم”، حيث أن المسلم الذي يبدأ أولى خطواته لطلب العلم، فإن الله يساعده ويسهل طريقه إلى الجنة، بأن يضع أجنحة الملائكة تبارك ما يفعله.

  • وهذا أيضًا حديث شريف للاذاعة المدرسية عن العلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الرسول صل الله عليه وسلم قال: ” إذا مات ابنُ آدم انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.

بعض الأحاديث النبوية عن كتمان العلم

وإن كتمان العلم للمسلم عن أخيه المسلم فهو إثم عظيم، وحذر من ذلك إسلامنا الحنيف، حيث أن هناك الأحاديث النبوية الشريفة التي ناقشت هذا الأمر وهي:

  • أول الأحاديث النبوية التي حذرنا فيها الرسول “صل الله عليه وسلم” من عدم كتمان علمك عن غيرك، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول قال: “إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، ولولا آيتان في كتاب الله ما حدَّثتُ حديثًا، ثم يتلو: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” صدق رسول الله.
  • وهناك حديث نبوي صحيح حول العقاب الذي ينتظر كاتم العلم عن غيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول “صل الله عيه وسلم” : “من سُئل عن علمٍ فكتمه، ألجمه اللهُ بلِجامٍ من نارٍ يومَ القيامةِ” صدق رسول الله.
  • ومن الأحاديث النبوية الكريمة التي تفيد جرم كتمان علمك عن غيرك هي أن الرسول “صل الله عليه وسلم” يقول: لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيما أفناهُ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ، وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ.

ما هي الأهمية التي يمثلها العلم في الإسلام؟

هناك بالفعل أهمية عظيمة يثملها علم الإنسان في الإسلام والتي تحثنا على ضرورته، وأهميته تتضمن الآتي:

  • إن لصاحب العلم مكانة كبيرة وعظيمة في الدين الإسلامي.
  • فضّل الله -سبحانه وتعالى- العماء عن غيرهم من الأشخاص العاديين.
  • بالعلم يفهم الشخص النعم التي أنعم الله بها علينا ويعلمها جيدًا ويشكره عليها.
  • علوم الشريعة هي من أهم العلوم التي يتوجب على المسلم دراستها وتعلمها.

ما هو فضل العلم وأهميته بالنسبة للفرد والمجتمع؟

هناك فضل عظيم يشير إلى ضرورة التعلم، والتي تظهر في كل مما يلي:

  • يتقدّم الشخص بالتعلم ويمكنه أن يحصل على وظائف أفضل من التي يحصل عليها غيره.
  • يساعد صاحبه في أن يحصل على احترام الناس وتقديرهم له ومكانته تكون عالية.
  • يظهر علم الإنسان في الاختراعات التي يتمكن من اكتشافها وتقديمها إلى البشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!