اسلاميات | قسم يحتوي علي مقالات الدين الإسلامي

ما هو حكم الرموش الصناعية في الاسلام؟

يتساءل الكثير من الفتيات حول حكم الرموش الصناعية في الاسلام، حيث انتشر ذلك مؤخرًا بين السيدات بشكل كبير جدًا وكذلك تركيب الأظافر والشعر وغيرها من الأمور التي حرّمها الدين الإسلامي، وسنتعرف من خلال موقع بوابة الحقيقة على آراء الفقهاء والأئمة الأربعة بخصوص هذا الفعل.

ما هو حكم الرموش الصناعية في الاسلام؟

قبل أن نطرح لكم حُكم تركيب هذه الرموش الاصطناعية يجب أن نوضح في البداية ما هي للأشخاص التي لا تعرفها، فإن الرموش المزيّفة هي عبارة عن شعر يُشبه شعر رمشك الحقيقي، تقوم بلصقها وتركيبها الفتيات التي تعاني من قصّر في رموشها حتى تظهر بشكل جميل وتُبرز جمال عيونها، وتختلف آراء الأشخاص حول كون هذا الفعل حرام والبعض الآخر يُرّجح بأنه مُباحة، وسنأتي لكم بحُكم ورأي الشريعة حيث:

  • إن ديننا الإسلامي يُحرّم تركيب الرموش الاصطناعية في حالة أنها دائمة ولا تُزال بسهولة، فهي تمنع الوضوء ووصول الماء إلى كل منطقة حول العين.
  • ولكن إن كانت مؤقتة وتُزال بسهولة من خلال شدّها فهي مُباحة طالما أنها لا تؤثر في وضوئك وصلاتك.
  • وفي نفس الوقت هي لها تأثيرات سلبية على عينك ورموشك، فإن الإفراط في استخدامها يؤذي العين وقد يتسبب في إصابتها بالالتهابات.
  • كما أنها قد تؤثر على الرموش الطبيعية وتتكسّر بسببها، وهي تحتوي على الكثير من الأملاح التي تؤثر في الجفون.

ما حكم الرموش الصناعية في الاسلام في رأي الشيوخ؟

إن الشيوخ اختلفت آرائهم بخصوص حُكم تركيب رموش اصطناعية، فهناك الكثير من الحالات التي قد يحتاج إليها الشخص في تركيبها خاصة الذي أصيب رموشه بحروق أو الأشخاص المريضة التي يتساقط شعرها، ولذلك جاءت الآراء كالآتي:

  • ذهب رأي الشيخ العثيمين الذي يُقدّم فتاوى نور على الطريق بأنه لا يجوز تركيبها، لأنها تُشبه الوصل في معناه وهو مُحرّم وملعون أي مطرود من رحمة الله.
  • ولكن الدكتور وجيه زين العابدين ذهب رأيه إلى أنه يجوز تركيبها طالما أنها مؤقتة يمكن إزالتها بسهولة ولكنها قد تضّر بالعين ولها مخاطر جثيمة عليها.

حول جواز تزيين العين بالرموش الاصنطاعية

لا يجوز أن نُحرّم أو نُحلل كل شئ بصورة قطعية، فإن هذه الشعيرات المزيّفة من الممكن أن يجوز تركيبها طالما أنها من السهل تركيبها ولكن في نفس الوقت هي مُضرّة بالعين وتؤثر على النظر والجفن وكذلك الشعر الأصلي، ولكن بالنسبة إلى تلك الدائمة الثابتة الملتصقة بالجفن فهي حرام شرعًا ولا يجوز تركيبها نهائيًا.

فإن التصاقها بالجفن يمنع جزء من الجلد لا يُمكن للماء أن يصل إليه بسهولة، وبالتالي عند الوضوء والاستحمام والاغتسال فإنه يظل هذه الجزء غير طاهر، وبذلك لا يجوز الصلاة مع هذه المنطقة الغير طاهرة،  وكذلك نحن لا نعلم هذه الشعر من أين أتى، فقد يكون شعر نجس أتى من شئ مجهود غير طاهر، وفي نظر بعض الفقهاء هي وصلًا.

حكم الرموش الصناعية في الاسلام لابن باز

وكان رأي العلّامة الإسلامي ابن باز وفقًا لما طرحته عليه إحدى السيدات بخصوص هذا السؤال والموضوع، وبأنها تلصقها بمعجون يخصها حتى تحمي رموشها من التقصف لتطول والعناية بها، فجاء جوابه كالآتي:

  • أجاب عليها الشيخ بأنه لا داعي لذلك، فإنها تكون جزءًا إضافيًا للشعر الطبيعي وتمنع وصول الماء إليها، وبالتالي لا يجوز ذلك.
  • وأن هذا الفعل قد يندرج تحت فعل الوصل وكما هو معروف أن النمص والضم والوصل من المحرمات التي قد تُخرج الشخص من رحمة الله.

وعليكِ أختي المسلمة أن تتجنبي كل الأمور التي فيها شك، فالله -عز وجل- لم يمنعنا من فعل أمر ما إلا لأنه يصُب في مصلحتنا، ولا ينهانا عن شئ إلا لأنه يضر بنا وبصحتنا وبشكلنا وكل شئ، فعلينا أن نمتثل لأوامره ونبتعد عن نواهيه فهذا هو الخير لنا وهو ربنا سبحانه وتعالى خالقنا وهو الأحكم منّا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!