منوعات | قسم يحتوي علي المقالات المتنوعة علي البوابة

قصة ليلى والذئب مكتوبة بشكل بسيط 

قصة ليلى والذئب مكتوبة بشكل بسيط، من منا كان لا يحب أن يسمع القصص ويتخيلها في عقله ويسرح بخياله في هذا العالم، وعندما كبر بدأ يحيكها لأولاده وأحفاده، فالحواديت تتوارث عبر الأجيال مثلها كأي شيء حولنا، وسوف نقوم بتوضيح أشهر حدوته وهي ليلى والذئب.

من هو الكاتب الحقيقي لقصة ليلى والذئب

من الجيد معرفة أن قصة ليلى هي من أشهر القصص التي يفضلها الكثير من الأطفال، حيث أنها تتميز بالجمال والفصاحة وتأخذ من نهايتها حكمة وعبرة مميزة، وأن أول مرة تم نشر هذه القصة كان لها عنوان خاص وهو “ذات الرداء الأحمر” وتم النشر لها في عام 1698م، وأنه يبحث الكثير عن من هو كاتب القصة وهو يكون الكاتب الفرنسي “شارل بيرو”.

وتبعاً للتغييرات التي تحدث مع كل جيل لذا فإنه قد شهدت قصة ليلى بالكثير من التغييرات، وذلك لكي تواكب كل العصور والبلاد التي تروى منها القصة.

تلخيص قصة ليلى والذئب مكتوبة بطريقة مبسطة كثيراً

في قديم الزمان كانت توجد غابة كبيرة وواسعة وكان بها الكثير من الأشجار، وكان يوجد منزل صغير في هذه الغابة به رجل وامرأة وابنتهما اللطيفة والتي تدعى ليلى، وكانت مشهورة ليلى في البلدة بأنها ذات الرداء الأحمر، وذلك لأنها كانت تلبس الرداء الأحمر باستمرار، وهو ما أهدتها لها جدتها.

وفي يوم من الأيام قالت لها والدتها أنها تريدها أن تذهب لجدتها وتأخذ معها سلة مليئة بالطعام، وذلك لأن جدتها كانت مريضة للغاية، وأن منزل جدتها يقع في الجانب الآخر من الغابة.

فوافقت ليلى وأخذت الطعام وخرجت من المنزل وكانت متحمسة للغاية في أن تذهب لجدتها، ولكن والدتها نصحتها والدتها بألا تثق في أي شخص مهما كان، بل وأنها أكدت عليه ألا تقوم بالتحدث مع أي شخص، ولذلك فقد قامت ليلى باطمئنان قلب أمها وقالت لها ب-نها لن تتحدث مع أي شخص.

واتجهت ليلى للمشي في الغابة ومر الوقت الكثير، ولكنها سمعت أنه يوجد صوت خفيف من بين الأشجار، خافت ليلى من هذا الصوت ووقفت وكان حولها الكثير من الأشجار العملاقة، فقفد مرة واحدة ذئب كبير وله عيون خضراء وكان لونه رمادي.

فأقترب منها وسألها لمن أنتي ذاهبة، فتجاهلت ليلى نصيحة أمها وردت على الذئب وأخبرته بكل شئ، فأخبرها بأنه يعرف طريق مختصرة ومن الممكن أن يصطحبها لهناك بسهولة، وسرعان ما وافقت ليلى ولكنها لم تعلم نوايا الذئب الشريرة، والتي تكمن في صورة خير، وفي طريقهم سأل الذئب ليلى عن الكثير من الأسئلة عن جدتها، وكانت تجبه بكل وضوح وسعادة.

وترك ليلى وذهب لمنزل جدتها ودخل وجدها مريضة للغاية ونائمة على السرير، فقام بالتهامها دون أن يتردد بالكامل، ونام مكانها على السرير، ومن ناحية أخرى كانت ليلى متجهة ناحية منزل جدتها، وعندما دخلت المنزل نادت على جدتها، ولكنها لم تسمع أي صوت لها، فذهبت لحجرة جدتها وجدتها نائمة على السرير، ولكنها وجدتها غرببة بعض الشيء، فجسمها كان غريب للغاية، وقام الذئب بمناداتها لكي تأتي، ولكنها شعرت ليلى بعدم الارتياح والخوف.

فوضعت ليلى السلة فوق السرير وقالت لجدتها أنها أحضرت الأكل المفضل لها، فقال لها الذئب بالتأكيد أحضرت كيكة الفراولة، فعلمت ليلى في هذه الحالة أنها لم تكن جدتها، وقالت له أأنت الذئب اللعين جدتي تحب كعكة البرتقال،  فأجابها ب-نه نعم وأنه سيأكلها على الفور.

واقترب منها الذئب وبدأ بظهور نيابة، ولكن قامت ليلى بضربه بوعاء على رأسه، فخاف الذئب منها وهرب في الغابة، وتعلمت ليلى أنها لا يجب أن تثق في أي شخص مهما كان.

وبهذا نكون قد ذكرنا قصة ليلى والذئب مكتوبة بشكل بسيط، بالإضافة إلى أنه قمنا بتوضيح منه هو الكاتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!