Uncategorized

من أين خلقت الإبل؟ هل الإبل خلقت من الشياطين

نُجيب اليوم على سؤال: من أين خلقت الإبل؟ هل الإبل خلقت من الشياطين أم أنها خرافة؟ فهناك جدل واسع حول هذه التساؤلات والجواب عنها، ولكن قامت دار الإفتاء المصرية بحسم الجدل بخصوص هذا الأمر وأعطت الإجابة الفقهية التي حصلنا عليها من القرآن والسُنة النبوية الشريفة، خاصة وأن هناك الكثيرون ممَن خرجوا بأحاديث قد تكون ضعيفة أو أنها غير صحيحة من الأساس ونشروها بين الناس.

من أين خلقت الإبل (دار الإفتاء)

أوضحت دار الإفتاء في جمهورية مصر العربية بأن الإبل خُلقت من الشياطين بالفعل وذلك لما ورد في حديث رسول الله (صل الله عليه وسلم) وأن كل بعير ورائه شيطانًا، ولكن هناك آراء أخرى حول الأمر وهي أن القصد من حديث النبي هي أنها خُلقت بصفة تُشبه الصفة التي يكون عليها الشياطين والجان، حيث أنها كثيرة النفور وبالتالي تمنع خشوع المُسلم في صلاته وعباداته وتشوّق عليه، وكان هذا السبب وراء نهي الله عن الصلاة في مطاعن البعير.

وهي مخلوقات حية تعيش خصيصًا في الأماكن الصحراوية نظرًا لأن الله -عز وجل- خصّها بالعديد من الخصائص التي تتميز بها عن غيرها من أي مخلوق آخر وهي لأن لديها القدرة على تحمُل العطش والجوع لأشهر طويلة بحفاظها على ما في بطنها لفترات كافية، وكان في خلقها إعجازًا إليها، فسبحانه خالق كل شئ بسبب ولسبب.

ما هو الإعجاز الإلهي في خلق الإبل؟

بالطبع هناك إعجاز إلهي وعلمي في خلق الله عز وجل بعض المخلوقات بصورة وهيئة مُعينة، وبالنسبة لما يخص البعير فإنه يتمثل في كل مما يلي:

  • تتميز بأن موضع رأسها عن رقبتها طويلة جدًا، وهذا ما يساعده في اتزان جسمه بالرغم مما يحمله من أثقال تتجاوز وزنه بمراحل.
  • بالنسبة إلى وزن أرجله الأمامية والتي هي منطقة الصدر فهي أثقل من خلفه على عكس الأبقار والأغنام.
  • فجزئه الأمامي أكبر يكون بهذه الحالة لأنه يرتكز على الأرض أكثر عندما يقف أو ينزل من المنحدرات ويساعده عند القيام أيضًا.
  • السنام الغنية بالمواد الدهنية يقوم الجمل بتحويلها إلى ماء في حالة العطش وهذا ما يجعله يعيش لشهور طويلة بدون ماء.
  • وبول الجمال عند العطش يقل بشكل تلقائي عندما يشعر بالعطش وفي درجات الحرارة العالية حتى يحتفظ بأكبر قدر من الماء في جسمه.
  • الوسائد الجلدية التي خلقها الله تحت الصدر وعند أرجله و ركبتيه تعمل على مساعدته في الجلوس وتحمله الرمال الحارة في الطقوس الشديدة الحرارة.
  • حيث أن هذه الوسائد تُشبه عوازل الحرارة فإن الرمال في الصحراء لا يُمكن للرجل البشرية أن تتحملها وسبحان الله في خلقه.
  • نأتي إلى رموشه فهي كثيفة جدًا و مزدوجة حتى يتمكن بها من العيش في البيئة الصعبة التي يعيش فيها في الصحاري.
  • وعيونه يمكنه أن تكبر وتقوم بتقريب ما هو بعيد سواء كان كبيرًا أو صغيرًا لمعرفة ما قد يواجهه من مخاطر مستقبلية و لتحديد طريقه ووجهته.

هل أكل لحم الإبل ينقض وضوء المسلم؟

كان هناك اختلاف واضح بين آراء علماء المسلمين في هذا الأمر و حُكم إفساده للوضوء، فهناك قولين على ذلك وهما كالآتي:

  • أكل لحوم البعير النيئة أو المشوية بشكل مُتعمد و هو يعلم أنه للبعير فإن ذلك يُفسد وضوءه وفقًا لما جاء به الإمام أحمد بن حنبل وابن حزم والشافعي.
  • أما القول الثاني فإنه لا يُفسده سواء أكله بعمد أو غير عمد وذلك كان قول أبي حنيفة والرأى الآخر للإمام الشافعي ويراه الإمام مالك.

حيث أن أصحاب القول الأول استندوا لما رآه الإمام مُسلم في صحيحه عندما ذهب رجل إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم) يسأله أن يتوضأ من تناوله لحوم الغنم والبعير، فأخبره الرسول بأنه يتوضأ إن شاء أو لا يفعل ولكن من لحوم الإبل فعليه أن يتوضأ وكان هذا ما لدينا في إجابة سؤال: من أين خلقت الإبل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!