سؤال وجواب | قسم يحتوي علي مقالات الأسئلة علي البوابة

من عناصر التاريخ؟ وما هي الأهمية التي يُمثلها علم التاريخ؟

نكتب اليوم عن موضوع من الموضوعات الهامة وهو إجابة استكمالية لعبارة: من عناصر التاريخ..، فإن هذا العلم من العلوم التي يهتم الكثيرون بدراستها بشكل كبير وواسع بعناصره المختلفة، فمن خلاله نتعرف على السنوات الماضية التي ترجع إلى آلاف السنين، بدونه لا يمكننا أن نعرف عن الماضي فكان لابد من وجود مرجع لنا نرجع إليه وكان هو مرجعنا و لكن يجب أن تكون المصادر التي نحصل منها على المعلومات موثوقة وآمنة.

من عناصر التاريخ (أكمل)

الإجابة الصحيحة هي الزمان والمكان، فإن التاريخ من أحد العلوم الاجتماعية التي توضح لنا ما حدث في الماضي لنقوم بدراسته، وما يحدث في الحياة دائمًا ما يكون مرتبط بمكان مُحدد وزمن مُعين، فهو يهتم بدراسة الماضي الذي حدث للبشر وما مرّ عليهم من أمور وأحداث، وكل شعب أو حقبة زمنية تختلف في ثقافاتها وتاريخها وأحداثها.

وإن المحور الرئيسي لهذا العلم هو الإنسان، فإنه هو الذي في مقدوره دراسة الأسباب المختلفة التي تتعلق بحدث تاريخي ما ومن ثم تحليله، ويعطيك القدرة على أن تحلل النتيجة بعد أن تستنتجها، ومن الماضي نتعلم الكثير من خبرات وكذلك من أخطاء الآخرين حتى يكون في مقدورنا إنشاء مستقبل جديد، فإن تاريخ البلاد ليس مجرد معرفة وإنما يساعدنا في أن نتقدّم ونطوّر من أنفسنا ومجتمعاتنا.

ما هي الأهمية التي يُمثلها علم التاريخ؟

بالطبع هناك أهمية عظيمة من قراءته والاطلاع عليه وتتجلى هذه الأهمية في كل مما يلي:

  • يساعدك أن تتعرف على الشخصيات التي عاشت في تلك الحقبة الزمنية، كما أنه يمكنك معرفة أسمائهم والتفريق بينهم.
  • كما أنه من خلاله يمكنك أن تعرف الوقائع التي حدثت ومرّت خلال السنين والتأكد من صدقها.
  • بالإضافة إلى معرفة صدق ما رواه الراويين وعدّلوا عليه في رواياتهم الخاصة.
  • بإمكانك أن تعرف المنسوخ والناسخ، وكذلك التفريق بين كل ما هو حديث أو قديم.
  • الاطلاع على حال الأمم الذي كان سائد من ضعف أو قوة وكذلك السمات التي تتسم بها.
  • ومعرفة حال الشعوب أيضًا من مدى الجهل أو العلم الذي كان سائد في تلك الفترة.
  • يساعدنا في أن نستفيد مما حدث في الماضي والتعلم من أخطائهم وتجنب الوقوع فيها.
  • نستلهم عن طريقه القدوة الصالحة التي كان لها تأثير عظيم على الأشخاص في الماضي.

أبرز المفاهيم حول هوية التاريخ:

كان هناك اختلاف واضح بين العلماء واتجاهاتهم وذلك كان في نهايات القرن التاسع عشر وبداية العشرين بخصوص تحديث الهوية، وتنوعت الاتجاهات وتمثلت في الآتي:

  • هناك بعض الاتجاهات بخصوص أنه لا يمكن أن يتم وصفه بالعلم، فإن الأحداث التاريخية لا تخضع إلى فحص أو تحليل أو تدقيق، ولكن العلوم تقوم على هذه الأسس، فإن تاريخ البلاد يقوم على المصادفة وحرية الإرادة الشخصية، وهذا لا يتوافق نهائيًا مع العلم ولا أسسه ومبادئه.
  • والبعض الآخر يرى بأنه فن من الفنون، بغض النظر عن كونه علمًا أم لا، فإن الكاتب يحتاج إلى امتلاك البراعة التي يمتلكها أي كاتب حتى يظهر الأحداث التاريخية بصورة دقيقة.
  • وهناك فئة أخرى تجد بأنه لا يمكن أن يتم تجريده من صفة العلم، فهو من العلوم القائمة على التحليل والنقد، ولا يقوم على التجارب، فهو يُشبه العلوم الطبيعية أيضًا في الكثير من مقوماتها.

“تابع معنا: كيف نشأ فن المنظور ؟ رتب المراحل التاريخية المبينة أمامك لكي تتعرف على مراحل نشأة علم المنظور

ما هي أسباب أخطاء المؤرخين من وجهة نظر ابن خلدون؟

  • اعتماد المؤرخون على النقل فقط بدون أن ينظروا إلى طبيعة الأمر والقواعد والسياسات والأصول.
  • لا يتم قياس الحاضر بالماضي وكذلك الغائب بالشاهد عليه في مختلف التواريخ.
  • بعضهم لا يقم باختيار الأحداث التاريخية الدقيقة من الأخبار التي لا أساس لها من الصحة.
  • عدم أخذ تبادل الأحوال والأمم، والأجيال تختلف بحسب جيلها بدون النظر إلى تاريخ قديم.
  • منهم مَن يبتعد عن الموضوعية و يتحيّز لآراء معينة بدون التحقق من صحة ما توّجه إليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!